April 19, 2024

كتبت: مريم المالكي

 

تبدأ العلاقات المصرية النمساوية منذ قديم الأزل وتعتبر من العلاقات المميزة تاريخياً وتستمر حتى الآن وتحمل طابع مختلف وهذا ما أوضحته الدكتورة سارة كيره مدير المركز الأوروبي الشمال الافريقي للدراسات وخبيرة العلاقات الدولية في مداخلة هاتفية لها على برنامج مساء الخير علي قناة مي سات.

 

العلاقات بين مصر والنمسا

 

العلاقات المصرية النمساوية علاقات قائمة عن الثقة المتبادلة وعلاقات صداقة قوية بسب الموقع الجغرافي للنمسا الذى سمح لها تكون موجود في قضايا الشرق الاوسط و فعالة فيها.

قالت الدكتورة سارة كيرة مدير المركز الأوروبي للدراسات وخبيرة في العلاقات الدولية أن العلاقات مع النمسا تأخذ شيقين: شق السياسي وشق اقتصادي بسب موقع النمسا فوق ايطاليا شرقاً فهي قريبة من سواحل البحر المتوسط وأنها من التسعينات تعتبر إحدى أكبر دول أوروبا المستقبلة للمهاجرين الشرعيين. النمسا بيها عدد كبير من الجاليات المصرية المجنسين بالجنسية النمساوية، فهي شعب صديق.

صعود اليمين المتطرف في النمسا

 

مؤخراً النمسا من الدول التي صعد فيها اليمين المتطرف الرافض لقبول الهجرة غير الشرعية. أوضحت كيره الفرق بين المهاجرين الشرعيين في التسعينات عندما كانت أوروبا تستقبل العمالة الماهرة والآن مع تصاعد وتيرة الحروب الأهلية في المنطقة الجنوبية الأوربية شمال إفريقيا والوطن العربي في أكثر من دولة بها الكثير من الصراعات الداخلية، بدأت وتيرة اليمين المتطرف تصعد في النمسا وأن على الرغم من أنها من زمان دولة أوروبية مستضيفة للأخر والأجانب وبها جاليات كبيرة من المصريين إلى أنها مؤخراً أصبحت نوعية المهاجرين الغير الشارعيين نتيجة الصراعات مختلفة عن المهاجرين غير الشرعيين في التسعينات.

واضافت ان النمسا انتهجت سياسية الداخلية نظام سياسي في علاقاتهم الدولية خاصة دول الجنوب وهي نهج “التنموية” الآن النمسة لا تريد مهاجرين غير الشرعيين فا هي لا تريد صراعات في دول الجنوب فهي ترغب بتنمية للدول الجنوبية.

اتجاهات السياسية المحلية الأوروبية أتجاه دول الجوار

و قالت كيره:” أن حدثت أزمة اقتصادية كبيرة في الاقتصاد الأوروبي بسب كورونا، فا أصبحت كل الاتجاهات السياسية المحلية في أوربا هي اتجاهات شركيه والتنموية مع دول الجوار وخاصة مع دول جنوب المتوسط اللي احنا منهم بحيث أن هذه الدول كل ما يكون فيها تنمية كل ما تقل فيها الصراعات كل ما هتكون الهجرة الغير الشرعية أقل لهم. وانتهاج سياسة مختلفة بدل سياسية فتح الأبواب الأن ذلك يضر العمالة لديهم”.

اما بالنسبة للقضية الفلسطينية  وضحت دكتور سارة أن المجتمع النمسوي به العديد من الجنسيات وهناك جاليات مصرية كبيرة جداً فهو شعب متعاطف بطبيعة الحال وأن النمسا هي بلد الفنون فا هو شعب راقي جداً وينتهج الإنسانية في سياستيه الخارجية فا هو شعب داعم بطبعه، لأن الحكومات في النمسا تعكس إرادة الشعوب، لذلك عندما بداء في ركود ورفض للعمالة الرخيصة اللي منها المهاجرين غير الشرعيين فأن الشعب يريد اقتصاد أفضل، الشعب اللي بيحكم سياستهم متعاطف مع القضية الفلسطينية فهو أمر من سياسته الداخلية من خلال الشعوب وسياسة الخارجية للنمسا.

سياسة مصر في التعامل مع دول أوروبا

 

 قالت دكتور سارة كيره خبيرة العلاقات الدولية  عن ليبيا أن النمسا عضوة في الاتحاد الأوروبي وليها تصويت، وأن مصر تعمل علي تطويق لمصالحها مع دول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مصر لديها شراكة مع الاتحاد الأوروبي ككتلة ، في حالة الركود الاقتصادي بسب كورونا أصابت الأزمة الاقتصادية جميع دول أوروبا مصر ذلك أنها تعمل إطار عمل جديد في التنمية الصناعية بدأت العمل علي مصالحها مع الدول الأوروبية والعلاقات التي تربطها بها، فبدأت مع اسبانيا عن طريق الاقتصاد والتجارة ومع اليونان وقبرص في الغاز والنمسا اليوم من خلال الاقتصاد والتجارة والسياحة والثقافة، مصر تتبع سياسيات الاتفاق مع الدول الأوروبية التي تهتم استقرار الدول الجنوبية والاقتصاد الأخضر.