April 15, 2024

 

 

 

لا تزال مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تهتم بحال جيرانها وتبذل جهودا لتحسين أوضاعهم الداخلية، وهو ما سيأكده الرئيس السيسي اليوم من خلال زيارته المرتقبه لفرنسا.

 كتبت: عواطف الوصيف

 

مؤتمر باريس الدولي

أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، عن توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم إلى فرنسا، ذلك للمشاركة في مؤتمر باريس الدولي، الذي سينعقد لبحث أخر المستجدات والأوضاع في ليبيا.
وأشار راضي إلى أن مشاركة الرئيس في هذا المؤتمر الذي وصفه بـ “الهام” تأتي تلبية لدعوة رسمية وجهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، منوها أنه يأتي في ظل العلاقات الثنائية الوثيقة التي تربط بين مصر وفرنسا، علاوة على الدور المحوري الذي تلعبه مصر في المنطقة.

وبحسب راضي فإن ثقة فرنسا بمصر تأتي نتيجة قدرتها على دعم المسار السياسي في ليبيا، على الصعيدين الإقليمي والدولي.

 

مهام الرئيس السيسي بفرنسا

وكشف راضي عن المهام التي سيعمل الرئيس السيسي على بذل جهودا فيها خلال أعمال مؤتمر باريس الدولي حول ليبيا، حيث التركيز على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لمساندة ليبيا خلال المنعطف التاريخي الهام الذي تمر به حاليا، من خلال إجراء الاستحقاق الانتخابي المنتظر في موعده المحدد في شهر ديسمبر المقبل، مع العمل على خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية، علاوة على إلقاء الضوء على الجهود المصرية الجارية في هذا الصدد على مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية.

وأضاف السفير بسام راضي: “برنامج زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا يتضمن عقد مباحثات قمة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لبحث مجمل جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين التي تشهد طفرة نوعية خلال الأعوام الأخيرة، بما يحقق المصالح المشتركة للدولتين والشعبين الصديقين، فضلا عن مواصلة المشاورات والتنسيق المتبادل وتبادل الرؤى حول عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

 

أعمال مرتقبة

يشار إلى أنه من المقرر أن يعقد الرئيس عبد الفتاح السياسي سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين بالحكومة الفرنسية، مع بحث سبل التعاون في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والعسكرية بين الجانبين.

كما يجتمع السيسي هناك كذلك بعدد من رؤساء الدول والحكومات، وذلك للتباحث حول دفع أطر التعاون الثنائي والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية.